الوساطة الجنوبية تكشف عن مساعيها لعودة الحلو إلى طاولة التفاوض

0 100

جوبا ــ السودان نت
عقدت أطراف المفاوضات فى مساري دارفور والمنطقتين، ثلاثة جلسات بالتزامن، بفندق بالم افريكا صباح اليوم، تناولت بالنقاش عددا من ملفات التفاوض التى لم تستكمل بعد.

حيث عقد وفد الحكومة وقادة مسار دارفور جلستين بالتزامن خصصت احداهما لمواصلة النقاش فى ملف السلطة والحكم، والأخرى لملف تعويضات المتضررين من الحرب فى دارفور، بينما عقد وفدا الحكومة و الحركة الشععبية بقيادة مالك عقار جلسة تركزت على مراجعة وترتيب الملفات التى تم الاتفاق عليها مع وفد الحكومة توطئة لوضعها فى مصفوفة الاتفاق النهائي.

وأوضح السيد توت قلواك  فى تصريح صحفى ،ان وفود التفاوض تعقد ثلاثة جلسات فى توقيت واحد لمناقشة عدد من الملفات بالتزامن وفق الخطة الجديدة التى صممتها الوساطة لعملية المفاوضات. وأشار الى أن أطراف التفاوض تجاوزت حتى الأن العقبات الكبيرة فى مسيرة التفاوض.

وبشأن الخلاف بين الاطراف حول مدة الفترة الانتقالية التى حددتها الوثيقة الدستورية، أوضح رئيس فريق الوساطة الجنوبية ” أن قادة الجبهة الثورية يريدون أن يبدأ حساب الفترة الإنتقالية بعد توقيع اتفاق السلام، باعتبار أنهم لم يكونوا طرفاً في المدة المحددة فى الوثيقة الدستورية.

وأشار توت الى ان هناك نقطة أخرى ما تزال مثار جدل تتعلق بالمشاركة السياسية بعد الفترة الانتقالية ،حيث يرى قادة الجبهة الثورية أن المشاركين فى السلطة الانتقالية يجب عدم حرمانهم من المشاركة فى الانتخابات.

وأبان توت أن مدة الفترة الانتقالية ستخضع للتشاور بين الوساطة والحكومة السودانية على مستوى الرئيسين ،الرئيس سلفاكير ميارديت راعى مفاوضات السلام ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان للتوصل إلى رؤية وفاقية بشأنها.

وفيما يتصل بتعيين الولاة والمجلس التشريعي، قال توت انها لا تشكل نقطة خلافية بين اطراف الحوار، وقطع بتأجيلها إلى حين التوقيع النهائي على السلام حسب الاتفاق الذى تم بين أطراف المفاوضات والوساطة.

وبشأن مسار الحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو اوضح توت أن الوساطة تدير حواراً معه فى الوقت الراهن لإقناعه بالعودة إلى طاولة الحوار، وعزا تأخير التفاوض معه الى تمسك الحلو بعلمانية الدولة رغم إعلانه الالتزام بالمفاوضات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.